دخول

لقد نسيت كلمة السر

صفحتنا على فيس بوك
المواضيع الأخيرة
» مقاطع من رواية مقصلة الحالم لجلال برجس
الخميس أكتوبر 16, 2014 12:42 am من طرف منار

» أجمل حب
الإثنين أكتوبر 29, 2012 2:38 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» اصنع تحولا في العلاقة
الأحد أكتوبر 28, 2012 10:03 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» إذ كنت وحيدا أتجول
الأحد أكتوبر 28, 2012 8:06 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» إلى فؤادي
الأحد أكتوبر 28, 2012 6:25 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» العنقاء - الماغوط
الخميس ديسمبر 15, 2011 1:17 am من طرف ammushi

» رسم الاذن والعين و الانف
الأحد ديسمبر 11, 2011 1:44 am من طرف wazirwalid

» طريق النحل
الجمعة نوفمبر 25, 2011 8:14 am من طرف علاء 2011

» أخطاء السيناريو الشائعة
الجمعة نوفمبر 18, 2011 9:14 am من طرف علاء 2011

» سونيت 95....وليم شكسبير
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:55 am من طرف علاء 2011

» عناوين للروح خارج هذا المكان
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:49 am من طرف علاء 2011

» ثلاث صور
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:46 am من طرف علاء 2011

» قصيدة الحزن
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:30 am من طرف علاء 2011

» اللجوء بقلم نزار قباني
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:24 am من طرف علاء 2011

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 99 بتاريخ الأحد يوليو 30, 2017 3:26 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 423 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جلال العبيدي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11905 مساهمة في هذا المنتدى في 2931 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سبتمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930

اليومية اليومية


من دفتر يوميّات مهرجان الماغوط المسرحي (الرّابع)..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

21072010

مُساهمة 

من دفتر يوميّات مهرجان الماغوط المسرحي (الرّابع)..








من دفتر يوميّات مهرجان الماغوط المسرحي (الرّابع)..

في سلمية من 19/7ولغاية 23/7/2010

***************************************

اليوم الثاني/20/7/2010

العرض المسرحي لهذا اليوم كان بعنوانالكواليس)

تأليف ،وتمثيل الفنّان(تمام العواني)من نقابة الفنانين بحمص.

إخراج:ضيف الله مراد

***************************************

من نفحات الماغوط:

((المبدع كالنّهر الجاري...متى استقرَّ...تعفّنَ...)).
***************************************


المسرح هو الحياة،لايمكن أن أهجر المسرح،المسرح هو حلمي،هو حياتي..بهذه الكلمات خاطب الفنّان (تمام العواني) جمهور المسرح في قاعة بيداء الزير ، بالمركز الثقافي العربي في سلمية،والفنان (تمام العواني)هو الممثل الوحيد،والشخصيّة الرّئيسة، والوحيدة في العمل المسرحي لهذا اليوم،وهو مؤلفه أيضاً.

رفعت الستارة ولم تعلن الجهة الإدارية المسؤولة عن المسرح،عن أيّ تغيير في برنامج عرض اليوم،ولم تذكر اسم العمل،ولا مؤلفه،ولم تكشف عن اسم الممثل الوحيد فيه،بل بدأ العرض مباشرة بعد إطفاء أنوار الصالة،وبدأ الفنان(تمام العواني)يؤدي دوره بشكل جيّد، ويتحرك تارة بين الجمهور،وتارة على خشبة المسرح.وكان الحوار ساخناً يشدّك أحياناً إلى قضايانا القومية من حرب تشرين إلى العراق..تروي قصة المسرحية كما فهمتها عن ممثل مهمّش أو شخصيّة ثانوية،قضى معظم حياته على خشبة المسرح ،قام بأدوار عديدة وعظيمة وأخيراً قرّر القائمون على أحد المهرناجات استدعاءه من أجل تكريمه،شرط أن يؤدي مشهداً مسرحياً،يدخل هذا الممثل غرفة المكياج، وهي هنا تمثل فضاء المسرح وعلى أرضها نثر الدّيكورالذي كان يمثل أدوات، وأشياء تالفة، كانت تستخدم في أعمال مسرحية أدى فيها الممثل بعض أدواره السّابقة ،ومن هذه الأدوات بقايا مرآة محطمّة،وأدوات مكياج،ومقاعد وكراسي مرميّة ومبعثرة في كلّ مكان على خشبة المسرح،وصوراًمقلوبة يعلوها الغبار للمبدعين من كتاب المسرح العالميين والمحليين من شكسبير إلى الماغوط إلى سعد الله ونوس،وثياباً ارتدى بعضها وهو يؤدي أدوار بعض الشخصيات التاريخيّة النّاجحة كشخصيّة(علي بن محمد قائد ثورة الزنج) على ما أعتقد ، ثم أخبر الممثل كلّ أصدقائه بأنّه اليوم سيكرّم ودعاهم لحضور حفل التكريم،ولكنّ أحداً لم يحضر هذه المناسبة الاستثنائية بنظره،وبدؤوا يتصلون به ليعتذروا له،وكان على الممثل وهو يجري حواراً مع نفسه، ويتذكر زوجه التي رحلت عنه، يشرب ويشرب حتى الثمالة، ويتذكر قصة حياته البائسة وكيف كان يرغب في إنجاب طفل يخلّد ذكره،ولكن تبيّن أنّه رجل عقيم لاينجب، حياة بائسة لهذه الشخصية المسرحية التي تبكي أطلال مسرح تناثر ديكوره المهمل في كلّ أرجاء المسر؛ والذي علاه الغبار:

يقول الممثل:أيّ مسرح هذا الذي وصلنا إليه..؟؟!! كلّ شيء سخر بأحلامنا...المسرح هو الحياة..

يقول:وهو ينفض الغبار عن صورة شكسبير ويعلّقها على خشبة المسرح:

تاتشر، رئيسة وزراء بريطانية قالت :لاتغيب شمس الإمبراطورية البريطانية

مادام فيها كاتب عظيم كشكسبير..

وعن الماغوط قال وهو يعرض صورته ..أيّها الماغوط لقد حوّلت الشعر إلى مسرح..

وعن ونوس قال:إنّنا ظامئون إلى الحوار ياسعد الله ونوس..

تداعيات عديدة لهذا الممثل نقلت الجمهور من حدث إلى آخر دون أن تغلق الستارة،وكان يعبّر عنها بإطفاء الأنوار تارة،وتارة أخرى بإعطاء تعليمات من وراء الكواليس في أنّ شخصية فنان مطرب حديث (الكار )سوف يكرمه التلفزيون لا، لأنّه فنان مبدع،بل لأنّه من الصرعات الجديدة،وفي نهاية هذا العرض يعلن عن حضوره، وتكريمه بينما شخصيّة الممثل يضع المخرج رأسها ضمن إطار(برواز) فارغ،تعبيراً عن إهمال هذا الفنّان الذي كان من المفروض أن يكرّم، لو كان هناك من يقدّر تضحياته من أجل مواصلة رسالة المسرح والمسرحيين..ولكن هيهات هيهات ..فالناس اليوم في أهوائهم لايعطون قيمة إلا للأشياء السّطحيّة الزّائفة كالغناء العصري الهابط، أما الأشياء الثمينة من الأعمال المسرحيّة..فلا تلقى استحساناً وتقبلاً..هذا على ما أعتقد ماكان يريد أن يقولاه للجمهور، كلّ من مؤلف هذا العمل ومخرجه،ولكن على العكس من ذلك لاقى هذا العمل اليوم استحساناً،كنص، وإخراج، وأداء..ودائماً يبقى هناك للمسرح جمهوره وروّاده مهما حاولت الجهات الإعلامية أن تسلّط الأضواء على يافطات فنيّة أخرى من غير المسرح.

وعذراً من السّادة القرّاء..لأنّني لم أستطع أن أغطي جوانب هذا العمل النّاجح على الأقل بنظري، ونظر جمهور المسرح في سلمية ، الذي حضر عرض اليوم.

والطريف في الأمر،أنّه عندما انتهى العرض،وكرّم الفنان(تمام)،وخرجنا من القاعة الرّئيسة،إلى مدخل المسرح،حاولت أن أسأل من كان جالساً على الباب،وكغيري ممن كانوا يسألون عن اسم العمل الذي قدّم،وعن اسم الممثل الذي قدّمه،لأنّه لم يكن مذكوراً في (البرشور) الذي وزع علينا،أيّاة معلومة من هذه المعلومات،وبينما كنت أتحرى وأسالأ وأسجل المعلومات على دفتر ملاحظات كنت أحمله،تفاجأت وغيري، أنّ من كان بالباب هو مثلنا،لايعرف أيّة معلومة عن التغيير الذي طرأ على البرنامج،وهنا انبرى أحد الإداريين وأخذ يشرح للحضور موجزاً عن العمل،ولكن وقبل أن يباشر،توجه نحوي وقال:عفواً أستاذ من أنت؟؟ وأكمل وهو يتجاهلني قائلاً :هذه المعلومات فقط للإداريين،فقلت له: وقد فاجأني جوابه، أنا من الجمهور،ألا يحقّ لي أن أطلع على هذه المعلومات،وكنت على وشك أن أتابع لأقول:إنّ من لايحترم الجمهور،غير جدير أن يكون من أبرز أعضاء اللجنة الإدارية المشرفة على المهرجان ،لا اليوم فقط،بل في كلّ فترة المهرجان..! ولكن عدم ردّ صديقنا الإداري،وتدخل أحد المقرّبين من إدارة المهرجان ،منعني من المتابعة،ومضى كلّ في طريقه...دون أن نتكلّم أو نصطدم مع بعضنا البعض...طبعاً وهذا أفضل..!!

و نسي صديقنا المشرف والإداري في مهرجان مسرح الماغوط الرّابع،نسي أنّ رأي الجمهور في أي عمل مسرحي يعرض على خشبة المسرح،هو بمثابة الرّئة التي يتنفّس منها هذا العمل،ونجاح أيّ عمل محكوم لابعدد من يحضره من النّظارة،وإنّمابعدد من يكتب ويعلّق عن هذا العمل،ولكنّ تقييم الجمهور ضروري في المرحلة الأولى من العرض،وهو أشبه بالخروح من عنق زجاجة العمل،ليصار إلى الحكم عليه فيما بعد، ونقده من قبل المختصين.

وكنت أسأل نفسي وأنا خارج من المسرح،هل حقاً،لايحق لي كواحد من جمهور المسرح، أن أسأل، أو أناقش العمل المسرحي، مع القائمين عليه.إذا لم أكن من الإداريين..؟؟!!

وهنا لابدّ لي أن أقول لصديقنا الإداري، وبكلّ شفافية ووضوح: إنّ الأعمال العظيمة النّاجحة على خشبة المسرح، دائماً وراءها جنود مجهولون، مثقفون، ومتواضعون، لا متعجرفون، ولا متكبّرون... أصلحناالله.. وأصلح من نصّب نفسه وصيّاً على متابعي الأعمال المسرحية في عروض مسرح الماغوط؛ أو غيره..!!

وإلى أن ألقاكم في عمل مسرحي جديد من دفتر يوميّات مهرجان الماغوط المسرحي الرّابع..أتمنّى للجميع المتعة والفائدة.

سلمية في /21/7/2010

الكاتب:حيدر حيدر




حيدر حيدر
هاوي فن
هاوي فن

أشجع أشجع : سوريا

ذكر

الابراج : الحوت عدد المساهمات : 87
درجات : 3021
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 16/03/2010
العمر : 75

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى