دخول

لقد نسيت كلمة السر

صفحتنا على فيس بوك
المواضيع الأخيرة
» مقاطع من رواية مقصلة الحالم لجلال برجس
الخميس أكتوبر 16, 2014 12:42 am من طرف منار

» أجمل حب
الإثنين أكتوبر 29, 2012 2:38 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» اصنع تحولا في العلاقة
الأحد أكتوبر 28, 2012 10:03 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» إذ كنت وحيدا أتجول
الأحد أكتوبر 28, 2012 8:06 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» إلى فؤادي
الأحد أكتوبر 28, 2012 6:25 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» العنقاء - الماغوط
الخميس ديسمبر 15, 2011 1:17 am من طرف ammushi

» رسم الاذن والعين و الانف
الأحد ديسمبر 11, 2011 1:44 am من طرف wazirwalid

» طريق النحل
الجمعة نوفمبر 25, 2011 8:14 am من طرف علاء 2011

» أخطاء السيناريو الشائعة
الجمعة نوفمبر 18, 2011 9:14 am من طرف علاء 2011

» سونيت 95....وليم شكسبير
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:55 am من طرف علاء 2011

» عناوين للروح خارج هذا المكان
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:49 am من طرف علاء 2011

» ثلاث صور
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:46 am من طرف علاء 2011

» قصيدة الحزن
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:30 am من طرف علاء 2011

» اللجوء بقلم نزار قباني
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:24 am من طرف علاء 2011

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 6 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 6 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 99 بتاريخ الأحد يوليو 30, 2017 3:26 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 423 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جلال العبيدي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11905 مساهمة في هذا المنتدى في 2931 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

ديسمبر 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
     12
3456789
10111213141516
17181920212223
24252627282930
31      

اليومية اليومية


الرّحلة رقم 2

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

الرّحلة رقم 2

مُساهمة من طرف حيدر حيدر في الأحد ديسمبر 26, 2010 3:38 pm

قصة قصيرة بعنوان:الرّحلة رقم 2
********************************
عندما قصدت مركز انطلاق الحافلات، مغادراً بيت أختي الكائن بجانب مشفى تشرين في دمشق،متوجهاً في رحلة المغادرة إلى سلمية..لم أضع بحسباني أنّ سائق السّرفيس الذي يعمل على خط الدّوار الشمالي، سوف يخطىء في فهم طلبي منه عندماركبت معه قائلا: (كراجات إذا بتريد..!!) وبدلاً من أن يوصلني إلى انطلاق البولمان،توجّه بي إلى مركز انطلاق الباصات العادية (الهوب.. هوب)، وأنا لاأشعر بذلك، بل كنت مستغرقاً فيما حولي من مشاهد طبيعية، ومشاهد المارّة، وهم يحثون الخطا في سيرهم، بينماأخذت السّماء تصبّ خيرها على الأرض الظمأى لغيثها الذي تأخر هطوله هذا العام، وبينما كنت أسترقّ النّظر من نافذة السرفيس إلى هذه المشاهد، لفت نظري من بعيد كيف كانت السّحب السّوداء الممطرة، تعانق سفوح قاسيون،بينما هو يقف شامخاً، ومطلاً على دمشق كالمارد العملاق،يحضنها بين ذراعيه،ويكفكف عنها دموع الفرح بالخير الهاطل من السّماء،و من بعيد..كنت أراقب دمشق السّاحرة، وهي تستحمّ برذاذ المطر،فبدت لي وكأنّها فتاة حسناء في أوج شبابها وبأبهى جمالها، خرجت لتوّها من الحمام، وجدائل شعرها مازالت تقطر ماء، وهي أشبه بأغصان الأشجار المدلاة المستحمّة على أطراف الطريق والمطر يقطر من أطرافها..!! وشدّني المشهد أكثر وسحرني،وأناأراقب حبال المطر، تغسل ما تبقّى من أغصان أشجار الغوطة،التي كان يعبر بها السرّفيس،وكأنّني في حلم، فأتخيّل الغوطة بغابتها الكثيفة،ودوحهاالوارف الظلال،وأتخيّل أرتال المجاهدين يخرجون من بين أغصان الأشجار المتشابكة،يمتطون خيولهم،وقد حملوا بنادقهم وسيوفهم، يكرّون ليهاجموا المستعمر في أوكاره التي تحصّن فيها،ثمّ يفرّون ليختبئوا في شعاب دوحها..!!وأتخيّل نهر بردى بفروعه السّبعة، وهو يسقي دوحها وجنانها..وأقول في نفسي: آه يا أيّاماً مضت ما أجمل ذكرياتك.. , وأتساءل تساؤل من يعرف الجواب!!هل يمكن أن تعود تلك الذكريات..؟؟وأجيب وفي حنجرتي حشرجة..وفي نفسي غصّة وحسرة،(ياريت)..!!
وفي هذه اللحظات اشتدّ هطول المطر، فلم أعد أرى إلاماسحات الزّجاج، تتناوب في دورانها شمالا ويميناً،وأناألّف معها وحدي جالساً في المقعد الخلفي للسرفيس،حتّى إنّه عندما صرخ السّائق: آخر موقف،أيقظني من حلمي،وأخرجني إلى واقع ما أراه حولي، فكنت كمن أصيب بدوار،ولم يعد يعرف إلى جهة يتجه ،وفي أيّ طريق يسير..!!نظرت من النّافذة،وقلت موجها كلامي إلى سائق السّرفيس:هذا ليس مركز انطلاق البولمان أليس كذلك،فدهش السائق من كلامي،وقال:قل أنّك غريب ولاتعرف المكان..!!ُثمّ أضاف: ولكنّك أنت طلبت التوجّه إلى مركز انطلاق الباصات العادية..!! هنا سكت، ولم أحر جوابا على كلامه ودهشته،وأدركت هول المطبّ الذي وقعت فيه،فصاحب السّرفيس،من أجلي توجّه إلى هنا مغيّراً نهاية خطّه..! ،ولايمكنه التوجه إلى مركز انطلاق البولمان من جديد..!!وأنا حاج في البولمان،وفي موعد محدّد، ولم يتبقّ لي من وقت كاف، لكي أبلغ محطة الانطلاق، وأثبّت حجزي وأغادر..!!
نزلت من السّرفيس وأنا كالأبله أسأل من أين؟؟وكيف يمكنني الوصول في أقصر وقت إلى محطة انطلاق البولمان..؟؟آلاف السيّارات الصغيرة تعبر بي مسرعة،وأسراب من الجراد الأبيض يغادرني قاصداً أحياء دمشق العديدة..!!ولكنّ الكلّ، كان يسير عكس اتجاه ما أريد..!!،وبينما كنت أتخبّط في الشارع تحت وابل من المطر،كانت إطارات هذه الآليات تغوص في لجة نتنة ،وهي تمرّ بجانبي، وتتجاوزني مسرعة، مبلّلة حذائي، وثيابي بماء المطر الذي اشتدّ أكثر فأكثر هطوله، فملأ الشوارع ببرك الماء..!! نسيت وأنا في هذه الحالة، ومنذ زمن قصير جداَ، كم ابتهلت مع غيري إلى الله عزّ وجلّ، كي يغيث البلاد والعباد..؟؟ولكنّني في هذه اللحظات كنت أنانياً جدّاً،فدعوت من قلبي قائلاً:يارب أمسك السّماء عن إرسال غيثها ولو للحظات..!!حتّى يتسنّى لي الوصول إلى محطة الانطلاق في الموعد المحدّد،وأحسست في هذه الآونة التي كنت فيها كالشريد.. التائه في فلاة، مع أنّ الشوارع من حولي تعجّ بصخب الحياة..!!أحسست أنّ الله عزّ وجلّ استجاب لدعائي،ولكن بدلاً من أن يحبس غيث السّماء،أنجدني، وفرّج كربتي، عندما سمعت صوت أحد سائقي السّرفيس يصيح:كراج البولمان..؟؟ وبسرعة فائقة،حشرت بجسدي في نفق سيارته،وأنا أقول له:أرجوك أسرع.. أسرع كدت أتجاوز موعد انطلاق حافلتي..!! أحسّ بقلقي السّائق،وتوجّه فوراً قاصداً البولمان..وفي لحظات قصيرة مرّت بسرعة، ولكن كنت أراها طول دهر بحاله ..وصلت إلى مدخل مراقبة البضائع..ووضعت حقيبتي على ساحب المراقبة في بداية المدخل،لأتناولها مسرعاً من الطرف المقابل،ثمّ دخلت من المدخل الرّئيس متوجهاَ إلى مركز قطع التذاكر، لكي أثبّت حجزي الذي تمّ بالهاتف قبل يوم من المغادرة، ،ولكن،ومع شدّة لهفتي، وقلقي، لم أعد أعرف مكان كوّة الحجز،حتى أشار أحد سماسرة الرّكاب إليها،وبسرعة البرق قصدت الكوّة، وثبّتت حجزي،وهنا دخلت الطمأنينة نوعاً ما إلى نفسي،لأنّ قائمة الرّكاب لم تغادر مركز الحجز، وهذا يعني أنّ الحافلة لم تغادر بعد مركز الانطلاق..!!وفعلا حملت حقيبتي، وتوجهت إلى الحافلة الرّابضة على آخر رصيف تقريباً،وكنت آخر من يضع حقيبة سفره في صندوق (الباكاج)..!!صعدت مسرعاً متن الحافلة بعد أن ناولني معاون السّائق تذكرة بها،وتوجهت إلى مقعدي ،الذي دلّني إليه مساعد السّائق: جلست في مكاني المحدّد، وأنا أسأله: من فضلك ما رقم الرّحلة..؟؟فلم يفهم مقصدي من السّؤال..،وكأنّ أحداً، لم يسأله هذا السؤال من قبل..!!فكررت سؤالي،ووضحتّه بالقول:أليس لهذه الشركة أرقام متسلسلة برحلاتها..؟؟
فأجاب:ليس لدينا أرقام متسلسلة للرّحلات كما في الطائرات والقطارات،وإنّما تعتبر هذه الرّحلة رقم 2 بالنّسبة لحافلات الشركة المغادرة هذا اليوم من دمشق إلى سلمية..!!
وعندما أقلعت حافلة الرّحلة رقم2، وغادرت مركز الانطلاق في دمشق، متوجهة بتيسير الله وعونه إلى سلمية..انفرجت أساريري..وأدركت أنّ في التّأنّي السلامة..وفي العجلة النّدامة..!!


الكاتب: حيدر حيدر
سلمية في /24/12/2010/

حيدر حيدر
هاوي فن
هاوي فن

أشجع أشجع : سوريا

ذكر

الابراج : الحوت عدد المساهمات : 87
درجات : 3102
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 16/03/2010
العمر : 75

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: الرّحلة رقم 2

مُساهمة من طرف قطلوب في الإثنين ديسمبر 27, 2010 5:45 pm

شكرا الك كتير استاذ حيدر عهالجهد الرائع المبذول ,واللي عنجد صرت اتخيل كل لحظة مريت فيها و حسيت حالي بالموقف !!!!
ورجعت لذهني نفس الموقف صار معي بس بغير طريقة
شكرا !!!
avatar
قطلوب
هاوي فن
هاوي فن

أشجع أشجع : البرازيل

ذكر

الابراج : الاسد عدد المساهمات : 128
درجات : 2810
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 24/10/2010
العمر : 27

بطاقة الشخصية
الطاقة:
1/1  (1/1)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى