دخول

لقد نسيت كلمة السر

صفحتنا على فيس بوك
المواضيع الأخيرة
» مقاطع من رواية مقصلة الحالم لجلال برجس
الخميس أكتوبر 16, 2014 12:42 am من طرف منار

» أجمل حب
الإثنين أكتوبر 29, 2012 2:38 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» اصنع تحولا في العلاقة
الأحد أكتوبر 28, 2012 10:03 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» إذ كنت وحيدا أتجول
الأحد أكتوبر 28, 2012 8:06 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» إلى فؤادي
الأحد أكتوبر 28, 2012 6:25 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» العنقاء - الماغوط
الخميس ديسمبر 15, 2011 1:17 am من طرف ammushi

» رسم الاذن والعين و الانف
الأحد ديسمبر 11, 2011 1:44 am من طرف wazirwalid

» طريق النحل
الجمعة نوفمبر 25, 2011 8:14 am من طرف علاء 2011

» أخطاء السيناريو الشائعة
الجمعة نوفمبر 18, 2011 9:14 am من طرف علاء 2011

» سونيت 95....وليم شكسبير
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:55 am من طرف علاء 2011

» عناوين للروح خارج هذا المكان
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:49 am من طرف علاء 2011

» ثلاث صور
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:46 am من طرف علاء 2011

» قصيدة الحزن
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:30 am من طرف علاء 2011

» اللجوء بقلم نزار قباني
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:24 am من طرف علاء 2011

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 42 بتاريخ الإثنين فبراير 20, 2012 3:56 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 423 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جلال العبيدي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11905 مساهمة في هذا المنتدى في 2931 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

يونيو 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

اليومية اليومية


"لؤي آدم"... الأدب هو مرآة الواقع بتناقضاته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

"لؤي آدم"... الأدب هو مرآة الواقع بتناقضاته

مُساهمة من طرف محمد القصير في الخميس مارس 25, 2010 8:54 pm

"لؤي آدم": الأدب هو مرآة الواقع بتناقضاته


محمد القصير
السبت 01 آب 2009

ليس سهلاً أن تحاوره، يريد للكلمة أن تأخذ موقعها بين الأسطر، لكنه بقدر ما هو هادئ، إلاّ أن في عينيه غضب مشوب بحزن قديم خلفه غياب أخيه في ريعان الشباب، فقد صديقه، فكتب فيه، رسم الأنثى فكانت جميلة، داعب أرق الطفولة فكان ابنه "رحيم" بطلاً في "التايكواندو"، يعرف جيداً ماذا يريد، لكنه يعرف أكثر أن ليس باستطاعته أن ينهي كل أعماله، فهناك أشياء مؤجلة، رواية، أو بحث أدبي، مسرحية قصيرة، أم كتاب في الفن التشكيلي.. باختصار هو "لؤي آدم" ابن "سلمية" التي يعشقها.





موقع eSyria التقى به يوم الجمعة 31 تموز 2009 وكان معه الحوار التالي:

* المتلقي العربي هل هو طاقة استيعابية أم منتجة؟

** المتلقي العربي مكبل بقيود قهرية، شكلت شخصيته عبر أجيال وأجيال، لتكون شخصية غير مستقلة، وغير مستقرة، ولا يعول على مواقفها طالما أنها في الظل منذ قرون، ولا سبيل لفك هذه القيود إلا إذا استيقظ البركان الجمعي الداخلي للشخصية العربية.. ولكن متى؟ لا أدري.. لذلك فالمتلقي العربي على ضوء ما ذكرت مجرد طاقة شبه استيعابية تترنح ما بين سندان الواقع ومطرقة القمع.

* كتابك "وطن في وطن" عرّف الوسط الأدبي بناقد أعجب "محمد الماغوط" نفسه، كيف تقيّم تجربتك مع الراحل "محمد الماغوط"؟

** البعض قيّم تجربتي معه بأنها ناجحة، والبعض الآخر قيّمها بأنها فاشلة وأعتقد أن كلاهما محق في ذلك..

* متى بدأت علاقتك بـ"الماغوط"؟

** قبل عشر سنوات وتحديداً إثر قدومي من بيروت في نيسان 1999 لإجراء مقابلة صحفية معه لإحدى المجلات اللبنانية، ويومها فشل اللقاء ولكن نجحنا في بناء صداقة صادقة، وبعدها تكررت زياراتي له وكان وقتها يعاني من أزمة صحية حادة، وكذلك أزمة نفسية نتيجة الحالة الصحية وحالة العزلة التي كان يعيشها، وكثيراً ما كنت أحاول إخراجه من هذا الوضع الذي يعيشه بتحريض ذاكرته على البوح، حتى وصلت إلى مرحلة معه كان فيها- ورغم تحفظه الانطوائي- يلقي أشعاره أمامي في أماسي الشتاء، ولم أنجح



كتاب "هكذا أرى"
في إخراجه من عزلته هذه، وبعدها بدأت خطوات دراسة عنه بعنوان: "محمد الماغوط.. وطن في وطن" واستغرق مني / سنة ونصف/ من العمل والبحث الدؤوب، وحصلت بعدها على جائزة اتحاد الكتاب العرب في البحث الأدبي عام 2001، ويومها ألقيت محاضرة في مقر الاتحاد في مدينة "حمص" وقد سرّ "الماغوط" كثيراً لذلك.

* هل قرأ "الماغوط" كتاباتك الخاصة ككتاب "هكذا أرى"؟

** نعم.. قرأ معظم هذا الكتاب قبل طبعه، وقد عبر يومها بقوله: (أسلوبك قريب من أسلوب جبران، وبعض المقاطع الفلسفية غير مفهومة عندك، ولكنني أفهمها تماماً لأننا من طينة واحدة) وهي البيئة الفكرية التي انطلقنا منها.. رحمة الله عليك يا "ماغوط".

* "هكذا أرى".. هل هو رؤية لواقع إنساني ضبابي، أم إنسان يعي جيداً ما يدور حوله، أم أنه بوح في الفراغ الفلسفي؟

** هكذا أرى.. بأجزائه الثلاثة، يمثل مرآة إنسان المجتمع ومجتمع الإنسان، كتبته بلغة أقرب إلى الشاعرية محاولاً إظهار الرؤية والرؤيا (بالألف الممدودة)، وأقصد بها الاستشراف المستقبلي للواقع الإنساني الخارجي والداخلي بوصفه هاجساً ذاتياً يؤرق فكري بشكل دائم، ولا أدري إن كانت هذه المحاولة قد ملأت جزءاً من الفراغ الفلسفي، أم أنها ملأت الفراغ بفراغ آخر.

* (يسقط النقد.. تسقط الشهرة.. تسقط المنابر.. ووحده النص الحر.. يبقى منعتقاً... والكل مكبل)، هذا المقطع من كتابك "هكذا أرى".. فما هو النص الحر؟

** النص الحر هو النص المختلف عما



"لؤي آدم" مع الراحل "محمد الماغوط"
هو سائد، وقد لا يكتب بالحبر بل باللون، أو بالدم، أو بالدموع... فالنص الحر هو المساحة اللا شعورية التي تظهر بجلاء لتصل إلى قلب المتلقي دون المرور عبر حواجز التكلف والصنعة، والادعاء الواهي بامتلاك معرفة يعجز المتلقي عن الإحاطة بها، فكل نص لا يحمل هذا الطابع هو نص مقيد ومكبل بظاهرة التشوّف على الجمهور الذي ملّ من رؤية القبح الذي يتقن صناعة المساحيق الكاذبة، والتي لن تغير الحقيقة مهما زادت سماكتها.

* لماذا ترى أن الأدب هو مرآة الواقع بكل تناقضاته؟

** أجل فالأدب أنواع، منه ما هو الصوت الصادق، كما أسلفنا، وهو كالمعدن النادر في هذه الأيام.. وهناك أدب مراوغ يحاول أن يظهر ما لا يضمر متناسياً أن للتاريخ ذاكرة ولسان، وهناك أدب وقح في تسويغه وتبريره لنظم ساقطة بكافة المعايير، وهناك أدب مكبوت يحاول أن يلتف على الرقيب الأجوف.

* متى تشعر أنك بحاجة لأن تمسك القلم وتكتب؟

** أنا أكتب ما لا أستطيع أن أرسمه، وأرسم ما لا أستطيع أن أكتبه.

* متى ينام القلم منسلاً من بين الأصابع؟

** القلم والألوان مجرد وسيلة وليس غاية، ولكن الفكر هو الغاية والإنسان هو غاية الفكر.

* الله.. الإنسان.. الوطن.. من منهم أقرب إلى الآخر؟

** الله وطن الإنسان..

* من هي تلك التي ولدتَ بين جدرانها.. "سلمية"؟

** "سلمية" أم عذراء.. أبناؤها أقلام عقاة.. وجدرانها كتب



"لؤي آدم" والمشاريع كثيرة
ممنوعة من النشر.. حدودها أسلاك شائكة.. وعيونها جف ماؤها من كثرة بكاء الروح.

* بمن تأثرت من الكتاب والمفكرين؟

** "جبران خليل جبران" و"فريدريك نيتشه" و"إبراهيم فاضل".



يذكر أن الدكتور "إبراهيم فاضل" "الفيلسوف والمفكر والأديب الإنساني" كتب في الفنان والأديب "لؤي آدم" يقول:

«لؤي آدم لو أعطى منابره لكان في صحف النقاد عنوانا».

والجدير ذكره أن الأديب "لؤي آدم" من مواليد "سلمية" في العام 1967، وهو عضو "اتحاد الفنانين التشكيليين السوريين"، و"عضو اتحاد الصحفيين السوريين"..

في جعبته 20 مؤلفاً في مجال الفن والأدب والفكر، طبع منها:

"وطن في وطن"، "هاجس الحياة والموت"، "هكذا أرى".

avatar
محمد القصير
متذوق فن
متذوق فن

أشجع أشجع : البرازيل

ذكر

الابراج : الدلو عدد المساهمات : 153
درجات : 3247
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 22/07/2009
العمر : 50

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى