دخول

لقد نسيت كلمة السر

صفحتنا على فيس بوك
المواضيع الأخيرة
» مقاطع من رواية مقصلة الحالم لجلال برجس
الخميس أكتوبر 16, 2014 12:42 am من طرف منار

» أجمل حب
الإثنين أكتوبر 29, 2012 2:38 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» اصنع تحولا في العلاقة
الأحد أكتوبر 28, 2012 10:03 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» إذ كنت وحيدا أتجول
الأحد أكتوبر 28, 2012 8:06 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» إلى فؤادي
الأحد أكتوبر 28, 2012 6:25 am من طرف شامخ كياني لأني يماني

» العنقاء - الماغوط
الخميس ديسمبر 15, 2011 1:17 am من طرف ammushi

» رسم الاذن والعين و الانف
الأحد ديسمبر 11, 2011 1:44 am من طرف wazirwalid

» طريق النحل
الجمعة نوفمبر 25, 2011 8:14 am من طرف علاء 2011

» أخطاء السيناريو الشائعة
الجمعة نوفمبر 18, 2011 9:14 am من طرف علاء 2011

» سونيت 95....وليم شكسبير
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:55 am من طرف علاء 2011

» عناوين للروح خارج هذا المكان
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:49 am من طرف علاء 2011

» ثلاث صور
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:46 am من طرف علاء 2011

» قصيدة الحزن
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:30 am من طرف علاء 2011

» اللجوء بقلم نزار قباني
الجمعة نوفمبر 18, 2011 8:24 am من طرف علاء 2011

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 4 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 4 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 99 بتاريخ الأحد يوليو 30, 2017 3:26 am
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 423 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو جلال العبيدي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 11905 مساهمة في هذا المنتدى في 2931 موضوع
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

أغسطس 2017
الأحدالإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبت
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

اليومية اليومية


"إياد الدبيات"...عامل مع الرمل في النهار وشاعرٌ في الليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

"إياد الدبيات"...عامل مع الرمل في النهار وشاعرٌ في الليل

مُساهمة من طرف مراد فطوم في الإثنين يوليو 27, 2009 10:54 am

شاب ترك الدراسة مبكراً، وأخذ أخذ جل وقته، لم يمتلك صنعة معينة، لكنه سعى جاهداً كي يكون موظفاً، ربما ساعدته الظروف أن دخل المركز الثقافي بصفة مستخدم لأن والده موظف بنفس الصفة، لكنه استغل هذا التواجد بين كم هائل من زوار المركز خاصة منهم الشعراء، ووجد نفسه قادراً على الكتابة، فجرب، سأل، شطب، مزق، غامر، ثم شارك في أمسية، فثانية، وثالثة، فكسب محبة من سمعه، إنه الشاعر الشاب "إياد الدبيات"

موقع eSyria التقى به في منزله الذي يقع أقصى جنوب "سلمية" يوم الثلاثاء 21 تموز 2009 وكان معه الحوار التالي:

*هل تعتقد أنك امتلكت صفة شاعر؟

** الشعر حالة تعبيرية وأحاسيس يمر بها الشاعر، أو سواه من البشر عامة، لكن أن يمتلك شخص ما الصفة، فهذا ما يحدده النتاج الأدبي الذي يقدمه، ولا يبدو ذلك بعمل وظيفي يتم فيه ترقية الشخص حسب الشهادة، أو القدم، بالنسبة لي أكتب إحساسي، والمتلقي هو الذي يحكم إن كنت شاعراً أم لا.

*هل أقنعت بكتاباتك رواد الثقافة في "سلمية"؟
** بادئ الأمر كان الإعلان عن قصيدة كتبتها أمر في غاية الصعوبة، لكنني كنت قلقاً بشكل دائم، هناك مخزون يجب أن أفرغه، وهذا ما شجعني، كذلك من كان حولي من بعض رواد المركز الذين كنت أستشيرهم ببعض ما كتبت، وكثيراً ما كانت عبارات الإطراء تعبر عن إعجابهم بما سمعوه مني، وهذا برأيي كان الدافع الكبير الذي ساعدني في التعريف عن نفسي أنني أكتب القصيدة، خاصة الغنائية منها.

*هل عملك الوظيفي يعيق انتشارك كشاعر؟
** أن لا تملك شهادة فهذا أمر معيب في "سلمية" ولكنني اخترت خطاً قريباً مني، من بساطتي، فكانت الكلمة المحكية جسراً بيني وبين المتلقي، ومما لحظته من خلال تجربتي المتواضعة هذه أن شعراء بحجم معين ولهم تواجد كبير على الساحة الشعرية، يشعرون بدفء كلماتي، لكنني أصدم من أنصاف الشعراء، وهم كثر في هذه

الشاعر "إياد الدبيات"
الأيام.

* من أنت في الصباح؟

** أنا عامل يومي، أعمل بنقل مواد البناء، من أكياس اسمنت، وبلاط، وبلوك، ورمل، وهذا لا يشعرني بالخجل، بل أعتبر نفسي أكتب من خلال تجربتي اليومية، من عشقي لحبة رمل صافحت عيني ذرَتها، ومن ريح خفيفة غادرت مكانها لتلحق بها يدي فركاً لأبعدها عن مناطق الجمال في حياتي، حياتي كلها عمل، وأنا سعيد بذلك، ولكن متى يرتاح المرء، تلك هي اللغة الثالثة التي أكتبها، وأبحث عنها دائماً، من هنا كان اللغز في حياتي أشبه بأحجية يصعب فك رموزها، فمن أنا؟.. ربما سأجيب يوماً.. لكنني اليوم.. عامل شاعر..وسأعمل على أن أكون شاعراً يعمل.

* اللون الذي تفضل كتابته؟

** تستهويني الكلمة الفراتية، وهي الأقرب إلى الشعور والإحساس العام لمنطقتنا، وما يميزها هو الدفق الهائل من التلوين، والتي تساعد على كتابة الإحساس قبل الشعور، وربما معاً يسيرا في حقل من ألغام الكلمة.

*قصيدة عرفت الجمهور عليك؟

** أعتقد أن القصيدة التي تلامس التراث القديم هي التي تشد المتلقي أكثر من سماعه لقصيدة تحاكي المستقبل، أو حتى المعاصر، فكان أول ما قدمت من قصائد تلك التي تناولت فيها "بيت جدي المهجور" ومنها هذا المقطع: يا بيت جدي المهجور والله اشتقنالك.. اشتقنا لخبزات التنور.. بسرعة جينالك.. يا بيت جدي من سنين ما حدا زارك.. يا تنور البيت بعدك ع حالك... راحو اللي كان يضلوا قبالك.. ضلت فينا هالذكرى امبارح

في مهرجان شميميس
اليوم وبكرا.. حنيتلك جاي زور.. بوّس حيطانك يا حسرة.

*هل اطلعت على تجارب من سبقك من شعراء الكلمة المحكية؟

** ليس من وقت ساعدني على ذلك، ربما لأنني تركت الدراسة في سن مبكرة، والعمل أخذ جل وقتي، ولكن ساعات السهر حركت عندي إحساس الكتابة الغنائية، وخاصة "العتابا" فهي التي تزين تلك السهرات حتى ساعات الصباح الأولى.

* هل للمكان- المركز الثقافي- دور في صقل موهبتك؟

** ربما التحدي من خلال تواجدي في المركز ما جعلني أصمم على الكتابة، وهذا ما جعلني في حرب مع نفسي، فكنت أرى أن الكتابة عن الأشياء التراثية هي طريقي إلى قلوب الناس، وهذا ما حدث بالفعل أثناء مشاركتي في يوم عيد العمال العالمي الذي أقامته جمعية العاديات في "سلمية" على سفح جبل "قلعة شميميس".

* هل تشعر أنك حققت ما تصبو إليه من خلال مشاركاتك في بعض المناسبات الشعرية على مستوى المنطقة؟

** بالتأكيد.. وكل أملي أن أحقق بعضاً من طموحي من خلال الكلمة الغنائية التي أتمنى أن تجد طريقها في صوت مطرب تستهويه كلماتي.

من الجدير ذكره أن الشاعر "إياد الدبيات" هو من مواليد سلمية في العام 1976 متزوج، ورزق بطفلة اسماها "سوار".

شارك في عدد من المهرجانات التي أقيمت في "دار الكرماني"، وجمعية "العاديات"، ومع النشاطات التي أقامتها مؤسسة "الآغا خان" في حملة التوعية التي أطلقتها حول استخدام الدراجات النارية، وشارك في تكريم الطلاب

مع زوجته وابنته "سوار"
الناجحين في الشهادتين الإعدادية والثانوية.

ومن القصائد التي أحبّ أن يهديها لقراء موقعنا، قصيدة بعنوان "اش هاذا الحلا" وفيها يقول:

اش هذا الحلا اش هاي الروح/ يا وردة بالعطر تفوح/ بس ودي اروحن وياك / وين ما ردتن تروح/ هاي الضحكة تلوك إلك/ وبالدنيا ما بدلك

الغالي يرخص إلك/ هاك عيوني والروح/ خدّا قمر يضوي ضي

لا هو شمس لا هو فَي/ لاقيني وإلحق يا خي/ داويلي قلبي المجروح/ هذا الحلا جبته منين/ محروس والله من العين/ أمانة واسمح يا زين/ خليك يمي ولا تروح........

ويبقى التفاؤل السمة التي تلازمه، وهو الذي يفكر في متابعة دراسته
(منقول عن ehama.. محمد القصير)
مع محبتي .. مراد Embarassed
avatar
مراد فطوم
إداري فنون
إداري فنون

أشجع أشجع : سوريا

ذكر

الابراج : الحوت عدد المساهمات : 945
درجات : 4710
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 10/07/2009
العمر : 28

بطاقة الشخصية
الطاقة:
100/100  (100/100)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة

- مواضيع مماثلة

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى